تشجيع الأطفال على النشاط

تشجيع الأطفال على النشاط

إن مقدار ما يمارسه الأطفال من نشاط يؤثر حتمًا على ما ينعمون به من صحة. حيث أن الإبقاء على النشاط الجسدي يعمل على الحد من مخاطر إصابتهم ببعض الأمراض فيما بعد في حياتهم، كما يساعد على الإبقاء على وزن صحيّ. يوضح هذا المقال أهمية النشاط الجسدي ويُقدم بعض النصائح والإرشادات حول تنشيط الأطفال.

ما الأمور التي تُحدث فروقًا هامة؟

نعرف جميعًا مدى أهمية النشاط الجسدي من أجل صحتنا. بل أننا لا نكاد أن نتصفح صحيفة أو أن نشاهد تلفازًا دون أن تأتي إلى مسامعنا أهمية ممارسة التمارين الرياضية في سن الطفولة. فمن الفوائد المتعددة لممارسة طفلك النشاط الجسدي بانتظام هي:

  • الحد من مخاطر الأمراض المزمنة في حياة الطفل على المدى الطويل.
  • المساعدة على بناء عضلات وعظام قوية.
  • منح طفلك الفرصة لتكوين صداقات.
  • الحد من القلق والتوتر.
  • تعزيز الثقة بالنفس.
  • تشجيع طفلك على البقاء نشيطًا في حياته.
  • المساعدة على الإبقاء على وزن صحي.



ما الأمور التي تُحدث فروقًا هامة؟

حاوِل أن تشجع الطفل على البقاء نشيطًا منذ ميلاده؛ بل وينبغي تجنُّب الخمول وعدم الحركة وبخاصة إذا كان الطفل دون سن الخامسة. فبمجرد أن يستطيع الطفل المشي دون مساعدة ينبغي أن يقضي 180 دقيقة (أي ثلاث ساعات) على الأقل في ممارسة نشاط جسدي يومي.

يمكن للأطفال والشباب أيضًا أداء التمارين الرياضية بكثافات مختلفة. حيث تعني ممارسة التمارين الرياضية بكثافة معتدلة أن معدل تنفس طفلك وخفقان قلبه سيزداد، ومن ثم سيشعر بمزيد من الدفئ. في هذه الحالة سيكون طفلك قادر على التحدث دون أن يلهث بين كلمة وأخرى. أما ممارسة التمارين بكثافة قوية تعني زيادة معدل تنفس طفلك وسرعة خفقان قلبه. حيث سيجد طفلك صعوبة في إقامة حوار أثناء ممارسة تمارين بهذه الكثافة القوية.

من أمثلة أنشطة الكثافة المعتدلة:

المشي بسرعة

اللعب بنشاط

ركوب الدراجة

من أمثلة أنشطة الكثافة القوية:

السباحة

كرة القدم

يحتاج كل من الأطفال والشباب إلى قضاء ما بين 60 إلى 120 دقيقة (أي من ساعة إلى ساعتين) من الأنشطة الجسدية ذات الكثافة المعتدلة والقوية أيضًا يوميًا. وقد تبدو هذه المدة طويلة، لكن يُمكن توزيعها على فترات مختلفة من اليوم؛ وقد تشتمل تلك المدة على حصص التربية الرياضية واللعب مع الأصدقاء بعد انتهاء اليوم الدراسي.

ينبغي أن يمارس الأطفال أنشطة تساعد على تقوية عظامهم وعضلاتهم، ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل، ومن أمثلة هذه الأنشطة القفز. سيعمل ذلك أيضًا على تحسين مرونة العضلات.

ومن ثم، فمن الأمور بالغالة الأهمية الحد من الخمول وقلة نشاط الأطفال قدر المستطاع؛ أي الحد من الوقت الذي يقضيه الطفل في مشاهدة التلفاز أو في اللعب بألعاب الكمبيوتر. بل، شجع طفلك بدلاً من ذلك على القيام بكل ما يجعله في حالة حركة – قد يكون ذلك الأمر أكثر سهولة مما تتوقع.

التنشيط

على الرغم من بقاء الأطفال في حالة نشاط أثناء اليوم الدراسي، وبخاصة في أوقات حصص التربية الرياضية وأوقات تناول الوجبات بالمدرسة، من المهم المحافظة على هذه الحالة من النشاط في المنزل أيضًا، وبخاصة في العطلات الأسبوعية. لذا، حاول أن تجعل من النشاط الجسدي جزءًا لا يتجزء من الحياة اليومية.

وفيما يلي بعض الطرق التي يمكن من خلالها أن يُدرج الطفل النشاط الجسدي ضمن نظامه الأسبوعي:

  • اللعب في نشاط جماعي أو الجري مع الأصدقاء أثناء فترات الراحة المدرسية وفي النوادي عقب انتهاء اليوم الدراسي.
  • المشاركة في فرص اللعب مع الأصدقاء في أوقات الظهيرة والمساء.
  • الذهاب للحديقة، أو لحمامات السباحة، أو ركوب الدراجة في العطلات الأسبوعية. حيث تمثل العطلة الأسبوعية فرصة رائعة من أجلك للاستمتاع بممارسة التمارين الرياضية مع طفلك.



استمرار الحركة

ينبغي أن يكون تحفيز طفلك من الأمور التي تُعيرها اهتمامًا بالغًا بوصفك والِد/ والدة. قد تستطيع تحقيق ذلك من خلال أنشطة متعددة، أو عن طريق تشجيع طفلك والثناء عليه كلما أحرز تقدمًا. فسيرغب طفلك في الاستمرار في ممارسة مثل هذه الأنشطة إن وجد أنها تنطوي على المتعة والتحدي معًا.

هناك عدة أشياء يمكنك فعلها لتساعد طفلك على الاستمرار في الحركة. وفيما يلي عرض لبعض هذه الأفكار.

  • حاول أن تَكُن له القدوة في ممارسة الأنشطة، بل ويمكنك مشاركته في أداء الأنشطة الرياضية – اقترح مثلاً الذهاب إلى الحديقة للعب كرة القدم، أو تنس الطاولة، أو الأطباق الطائرة.
  • قدم لطفلك الإطراء والمكافآت حينما يتمتع بالنشاط.
  • قدم لطفلك – إن تسنى ذلك – أداة رياضية، مثل الأحبال المخصصة للوثب أو كرة قدم.
  • اصطحب طفلك يوميًا أثناء الذهاب للمدرسة وأثناء العودة منها سيرًا على الأقدام، إن أمكن ذلك.
  • استكشف ما هي الأنشطة والفِرق الرياضية المتاحة بالمراكز الرياضية المحلية.
  • اجعل من التمارين الرياضية مكافآة تستمتع بها عن طريق الذهاب في رحلات قصيرة إلى حداق الألعاب والمغامرات، أو إلى إحدى حلبات التزلج على الجليد مثلاً.
  • علِّم طفلك كيفية ركوب الدراجة، حينما يكون ذلك آمنًا.
  • استكشف ما هي نوادي الأنشطة المتاحة بمدرسة طفلك عقب انتهاء الدوام الدراسي، وسجِّله بإحدى هذه النوادي.


تذكر أن بإمكانك أن تؤدي دورًا حيويًا في تنشيط طفلك. لا يُكلف الأمر كثيرًا. تذكر أيضًا أن أي نشاط يقوم به الطفل يضيف إلى رصيده نحو ال60 دقيقة من الحركة. اجعل الأمر ممتعًا بالنسبة لك و لطفلك.

خطة العمل


  • يحتاج كل من الأطفال والشباب إلى قضاء ما بين 60 إلى 120 دقيقة (أي من ساعة إلى ساعتين) من الأنشطة الجسدية ذات الكثافة المعتدلة والقوية أيضًا يوميًا.
  • ادرج ثلاث أنشطة أسبوعية تساعد على بناء عظام وعضلات طفلك، ومن أمثلة هذه الأنشطة القفز.
  • قلل من الوقت الذي يقضيه طفلك خاملاً دون نشاط، أي من الوقت الذي يشاهد فيه التلفاز أو يلعب الكمبيوتر مثلاً.

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق


جميع الحقوق محفوظة TH3 Professional security ©2010-2013 | جميع المواد الواردة في هذا الموقع حقوقها محفوظة لدى ناشريها ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام|تصميم : ألوان بلوجر