هدد موالون لحزب العدالة والتنمية، في صفحة على الفيسبوك، مساندة للحكومة، تحمل اسم: التجمع الشعبي لدعم حكومة بنكيران، بالعودة إلى الشارع، واستنجدوا بالعدل والإحسان لدعمهم في هذه المعركة.وكتب أصحاب الصفحة، في خطاب موجه للعدل والإحسان، إنه “كلما اعترض حزب العدالة والتنمية عائق أو أزمة، في طريقه،
إلا ونجدكم يا إخواننا في جماعة العدل والإحسان تشمتون، وتسخرون، وتعاتبون، قائلين: ألم نحذركم من الدخول في لعبة المخزن؟، الآن لي دارها بيديه يفكها بسنيه….”.
وأوضح موجها الخطاب لأعضاء العدل والإحسان، “تتكلمون كما لو أن طريق الإصلاح يجب أن تكون مفروشة بالورود ، وتجهلون كل الجهل أننا نعلم منذ قررنا خوض غمار خيار الإصلاح من الداخل أن طريقه سيكون مفروشا بأشواك حادة، بل بقنابل ومتفجرات قد تنفجر فينا في أية لحظة، وكلما زادت هذه المعيقات والدسائس والمؤامرات، كلما تأكدنا أننا بدأنا ننبش عش الأفعى وأصبحنا نشكل تهديدا حقيقيا لمصالح المفسدين والمستبدين، وهو ما يزيدنا عزيمة وثباتا ويقينا بأننا على الحق وعلى الطريق الصحيح”.
وحمل الكاتب جماعة العدل والإحسان، وقال “تعاتبوننا، متناسين أنكم تتحملون المسؤولية الأولى، في تأخر الإصلاحات، فبسبب حملتكم لمقاطعة الانتخابات حرمت البلاد من أغلبية إسلامية مطلقة، كانت ستغنينا عن شباط وغيره، وستمنح الإسلاميين حكومة قوية، ومنسجمة، بصلاحيات دستورية كافية لتصفية جميع التماسيح والعفاريت، وكدا لتوسيع صلاحيات الحكومة، بموجب تعديل دستوري، دونما الحاجة لإقامة ثورة دامية، لا يستطيع أحد التحكم في مآلاتها، وعواقبها، ولا نعلم كم سنة ستعيد بلدنا إلى الوراء”.
والآن، يقول الكاتب، “وبدل دعم إخوانكم في المشروع ضد المفسدين والمستبدين، فضلتم القعود في البيوت وتجميد طاقات خيرة شباب هذا البلد، ولا تعلمون أنكم بذلك تقدمون خدمة كبيرة للمخزن، من حيث لا تعلمون، وهو المعروف بإقصائه، ورعبه من مشاركة الإسلاميين وتفضيله لمشاركة المفسدين والمرتشين”.
وفي الأخير يسير نحو التحريض المباشر بلوم جماعة العدل والإحسان، التي “فضلت القعود في البيوت وتجميد طاقات خيرة شباب هذا البلد”، على القومة، حين يخلص بخلاصة تستهزئ بركونهم إلى الخلف وقال “فأصبحتم ما أنتم عليه، فلا أنتم تصلحون من الداخل ولا من الخارج، ولا من الأعلى ولا من الأسفل ولا تقيمون ثورة ولا قومة ولا طوفانا ولا هم يحزنون”. ليستنجد بالجماعة في الأخير “متى تعلمون أن اتحادنا وتعاوننا قوة لنا ولديننا ووطننا وأن تفرقنا سيكون ضعفا وخدلانا”.

